16 مايو، 2024

“خرابيش” يجمع فنانين من أنحاء العالم في قصر الأمير محمد على

يشهد قصر الأمير محمد على أقوى حدث فني يجمع فنانين تشكليين من أنحاء العالم في ملتقى عيون الدولي الثاني للفنون التشكيلية تحت عنوان “خرابيــــش”
يشير الفنان مصطفى السكري رئيس ملتقى عيون الدولي للفنون التشكيلية بأن سبب تسمية هذا الملتقى أو المعرض بهذا الاسم: يرجع لإيماننا الشديد بأن الفن التشكيلي يأتي بالفطرة قبل الدراسة لهذا نجد مثلا أن هناك من تصنيفات الفن “فن الطفل” فهو عبارة عن رسم تلقائي فطري يتسم بالمبالغة والبساطة والجرأة في اختيار الألوان وغير ذلك من سمات هذا الفن على الرغم من أن الطفل مازال صغيرا ولا يدرس الفن خصوصا في مرحلة ما قبل التعليم فنجد المقولة بأن الطفل “يرسم ما يعرفه لا ما يراه” لأن الرصيد البصري لدي الطفل ضعيف وقليل جدا لكنه مثلا يعرف أن الفلاح يحصد التمر من أعلى الشجرة لكنه لم ير الفلاح وهو يجني ثمار التمر أو كما يقال عنه (البلح) فيبدأ برسم الفلاح أسفل النخلة والنخلة عالية ويبالغ في رسم يد الفلاح تسير بطول النخلة لتقطف الثمرة فهذه معلومة في ذهنه لكنه لم ير كيف للفلاح أن يأتي بالبلح من أعلى النخلة حتى صار فن الطفل مادة هامة يتم تدريسها في جميع كليات الفنون المتخصصة ومن أهم أبجديات العلوم الفنية والنفسية هي فن الطفل”.
و نستقي من ذلك أن نشاط الطفل اللعب بالألوان والأقلام الملونة هو فن فطري خاص بخرابيش تلقائية غير مقصودة .
ويضيف :”من هنا يمكن أن نتطرق كيف للشخص البالغ وقتما ينشغل بشيء ويتعمق بالتفكير فيجد أمامه قلما فيبدأ بممارسة الخرابيش بالقلم أو عود كبريت قريب أو فرع شجرة صغير يرسم بها على أي شيء يقابله حتى ولو كان على رمال أو تراب أو حتى بالحفر على جدار أو على سطح سيارة مغطاة بالتراب وهذا موجود ونراه يوميا ،وتجدر الإشارة هنا إلى أن الخرابيش الفطرية هي مرحلة إنتاج للعمل الفني بالفعل أيا كان نوعه ليفرغ شحنة او طاقة معينة أيا كانت في شكل خرابيش ، ويتوقف العمل عند هذه النقطة لكن يختلف الأمر عند الفنان فبمجرد خربشته بأي طريقة مما ذكرناه فهي تنطبع في ذاكرته ليذهب ليحولها من خربشة تلقائية غير مقصودة إلى خرابيش فنية تثمر عن عملا فنيا يحمل بين طياته معنا أو فكرة أو حالة ما”.
ونستنتج من هذا أن أصل أي عمل فني هو عبارة عن خرابيش فنان لكنها مقصودة وموجهه بخلفية فطرية أو دراسة وما إلى ذلك.
يضم المعرض عدد كبير من الفنانين المحترفين والهواة في شتى مجالات الفنون التشكيلية
يختلف هذا الملتقى عن الملتقى الأول خواطر في كل شيء مثل
أولا هناك شراكة وتوأمة مع مؤسسة دولية خارج مصر وتسعى لنفس الهدف وهو ” عيون ترى ما لا يراه الآخرون” وهو شعار الملتقى والبحث عن الفن الراقي الذي يحترم عقلية المشاهد او الزائر او من يعشق رؤية الفن
ثانيا: هو إعطاء الفرصة للفنانين الهواة والمتخصصين للظهور في ظل قلة فرص ظهورهم او مشاركاتهم الفنية في أي مؤسسة متخصصة . ودورنا هو تسليط الضوء على هذه الفئة بشكل مميز والجمع بينهم وبين فنانين محترفين لتبادل الخبرات ولزيادة الرصيد البصري لدى شباب الفنانين.
ثالثا : بفضل الله تعالى هنا مع خرابيش كوكبة كبيرة من الفنانين من معظم الدول العربية والأجنبية ما بين مشاركين بأعمال أو ضيوف شرف وأيضا لهم أعمالهم الشهيرة والمميزة
رابعا : نتميز باختيار مكان ولا أروع من هذا بين جدران الحضارة المصرية الإسلامية القديمة ورائحة التاريخ والأصالة والعراقة المصرية في قصر محمد علي.
خامسا : أننا لم ولن نكرر أنفسنا في تحقيق أهدافنا السالف ذكرها الملتقى الأول في مؤسسة الأهرام، والثاني في قصر محمد علي والقادم أكيد في مكان اعرق وأكثر تميزاً.
وما أحب أن أشير إليه باهتمام أن كل معارضنا ستأخذ تاريخا يظل في النفوس بالعمل والجهد فاليوم 5/5 والقادم 17/7 والقادم أكثر تميز حتى يظل التاريخ يتحدث عن الحدث.
ومعنا ضيوف شرف من مصر من أمهر وأرقى الفنانين وعلى سبيل المثال وليس الحصر
الفنان التشكيلي / احمد المعمري سلطنة عمان)
“ورئيس مجلس إدارة مؤسسة متجر الفنون التشكيلية بسلطنة عمان”
الفنان/ أحمد بيرو
د. أسعد غطاس
د. أشرف فتحي عبدالعزيز
د. أمنية كمال
الفنان/ عبدالمنعم محفوظ
الفنان/ شعبان عيد
الفنانة/ عائشة حمدي._تونس الخضراء
الفنان/ عبد مسلم المرشدي – العراق
الإعلامية / أميمة طنطاوي
المصور الفوتوغرافي الفنان/ هاني يوسف
د. حنان سمير
الإعلامية/ آلاء الرفاعي
الإعلامي/ يحيى اللقاني
كتب /آلاء الرفاعي