الفنانة لوسندا سامح في معرض Artopia International Art Exhibition: لوحة تعبر عن الضغط النفسي والصمود
لوسندا سامح هي فنانة تشكيلية شابة تبلغ من العمر 15 عامًا، ترى في الرسم وسيلتها الأساسية للتعبير عن ذاتها ومشاعرها. بدأت رحلتها مع الفن منذ الصغر، وسعت إلى تطوير موهبتها من خلال الكورسات والتجربة الذاتية المستمرة.

تستخدم لوسندا خامات متعددة مثل الألوان الزيتية، الأكريليك، والرصاص، وتهتم بأن تحمل أعمالها الفنية معنى وإحساسًا عميقًا، وليس مجرد شكل جمالي. بالنسبة لها، الفن هو وسيلة لفهم النفس والتعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة صادقة، تسعى من خلالها لخلق تواصل حقيقي مع المتلقي.
تطمح مستقبلًا للالتحاق بقسم الجرافيك في كلية الفنون الجميلة، ومواصلة تطوير مهاراتها الفنية، مع الاستمرار في استخدام الفن كوسيلة للتعبير عن رؤيتها الخاصة للعالم.
فكرة العمل الفني

تعبر اللوحة، المنفذة بأسلوب (Landscape)، عن الضغط النفسي والإرهاق الذهني الذي قد يمر به الإنسان نتيجة كثرة التفكير وتحمل المسؤوليات.
تظهر في اللوحة فتاة تقف مستندة برأسها ويدها على شجرة كبيرة، في تجسيد واضح لحالة التعب والحاجة إلى الدعم والراحة. وتمثل هذه الشجرة مصدر الدعم الوحيد في حياتها، حيث إنها الشجرة الوحيدة المليئة بالحياة وسط عناصر أخرى أقل حيوية.
في الخلفية، تظهر شجرة أخرى خالية من الأوراق، في دلالة على وجود أشخاص أو أشياء في حياتنا لكنها لا تقدم الدعم الحقيقي. أما الطريق الخشبي الممتد في اللوحة، فيرمز إلى طريق الحياة والاستمرار فيه رغم الصعوبات والتحديات.
وتعكس ألوان السماء الهادئة حالة من السكون الخارجي، في مقابل الصراع الداخلي الذي تعيشه الشخصية، مما يخلق تباينًا بصريًا يعبر عن عمق التجربة الإنسانية.
بشكل عام، تجسد اللوحة مشاعر الإرهاق، الوحدة، وكثرة التفكير، مع رسالة ضمنية عن الاستمرار ومحاولة التماسك رغم كل الضغوط.
رأيها في المعرض

تصف لوسندا مشاركتها في معرض Artopia International Art Exhibition بأنها تجربة مهمة جدًا في مسيرتها الفنية، حيث أتاحت لها فرصة عرض أعمالها أمام جمهور متنوع.
كما ساعدتها هذه التجربة على التعلم من تجارب الفنانين الآخرين، وزادت من حماسها للاستمرار في تطوير نفسها، مؤكدة أن هذه المشاركة كانت خطوة مؤثرة في رحلتها نحو الاحتراف.
إعداد / مي جمال