المهندسة أمل هشام تدعم موهبة سما محمد فتحي نحو التميز الفني
سما محمد فتحي.. موهبة فنية شابة تتألق في أول معرض فني
تُعد سما محمد فتحي، من مواليد يوليو 2012، واحدة من المواهب الفنية الواعدة التي ظهرت موهبتها منذ سنوات الطفولة الأولى، حيث بدأ شغفها بالرسم في الظهور بوضوح منذ عمر الأربع سنوات، لتكشف مبكرًا عن حس فني مميز وقدرة كبيرة على الإبداع والتعبير بالألوان.
وحظيت سما منذ بدايتها بدعم وتشجيع مستمر من خالتها المهندسة والفنانة أمل هشام، التي لعبت دورًا مهمًا في اكتشاف موهبتها والعمل على تنميتها بشكل صحيح، من خلال تعليمها أساسيات الرسم وتطوير مهاراتها الفنية خطوة بخطوة.
وخاضت سما رحلة فنية متدرجة عبر مراحل تعليمية مختلفة، بدأت بتعلم قواعد الرسم الأساسية، ثم انتقلت إلى العمل بالأكريليك، بالإضافة إلى التشكيل باستخدام المعجون وعجائن الورق، وهو ما ساعدها على اكتساب خبرات فنية متنوعة وصقل موهبتها بأساليب وتقنيات متعددة.
وشاركت سما مؤخرًا في أول معرض فني لها ضمن معرض ضم أعمال المهندسة أمل هشام وطلابها، حيث قدمت لوحة فنية مميزة منفذة باستخدام المعجون البارز والأكريليك، عكست من خلالها حسها الفني الراقي وقدرتها على الدمج بين الخامات المختلفة بأسلوب إبداعي مميز.
ولاقت أعمال سما إعجاب الحضور داخل المعرض، خاصة لما أظهرته من دقة وابتكار رغم صغر سنها، في تجربة تعد خطوة مهمة في بداية مشوارها الفني الواعد.
ويؤكد ظهور مواهب مثل سما محمد فتحي أهمية دعم الأطفال الموهوبين وتشجيعهم على تطوير قدراتهم الفنية، خاصة عندما يجدون بيئة تعليمية وفنية داعمة تساعدهم على التعبير عن أنفسهم وبناء الثقة في مواهبهم منذ الصغر.