مريم سعيد.. رحلة فنية قصيرة تصنع بداية قوية في “هي وطلابها”
تُعد مريم سعيد واحدة من المواهب الفنية الصاعدة التي استطاعت أن تخطو خطوات مميزة في عالم الرسم خلال فترة قصيرة، حيث شاركت في معرض “هي وطلابها” كأول تجربة فنية لها، في خطوة تعكس تطورًا ملحوظًا في شخصيتها ومستواها الفني.
تبلغ مريم من العمر 12 عامًا، وبدأت رحلتها مع الرسم منذ نحو عام واحد فقط، من خلال جاليري المهندسة والفنانة أمل هشام، حيث وجدت البيئة المناسبة التي ساعدتها على التعبير عن نفسها بثقة، رغم طبيعتها الهادئة والخجولة.
وبدأت مريم بتعلم رسم الأنمي، ثم انتقلت إلى الرسم بالرصاص والفحم، حيث أظهرت مهارة واضحة في رسم ملامح الشخصيات والتعبير عنها بشكل مميز، وهو ما شجع أسرتها على دعمها للاستمرار والتطور.
ومع تقدم مستواها، خاضت تجربة الرسم باستخدام ألوان الأكريليك استعدادًا للمشاركة في المعرض، رغم ضيق الوقت وانشغالها بالامتحانات الدراسية، إلا أنها تمكنت من تقديم عمل فني يعكس جهدها وتطورها.
وكانت مشاركتها في معرض “هي وطلابها” تجربة مهمة بالنسبة لها، حيث واجهت تحدي الوقوف والتحدث أمام لجنة التحكيم، وهو ما ساهم في تعزيز ثقتها بنفسها، رغم شعورها بالتوتر في البداية.

وأعربت أسرتها عن امتنانها الكبير للمهندسة أمل هشام، مشيدين بأسلوبها في التعامل مع الطلاب وقدرتها على تنمية مهاراتهم الفنية والإنسانية، إلى جانب تنظيم المعرض بشكل مميز، والتكريم الذي كان دافعًا معنويًا كبيرًا.
وتُعد هذه التجربة بداية قوية لمريم سعيد، التي تسعى إلى تطوير موهبتها وتقديم أعمال أكثر تميزًا في المستقبل، مدعومة بشغفها وإصرارها على النجاح.