2 مارس، 2026

من الريشة إلى الموسوعة: نورا عبد الفتاح علي في فن وحكاية

IMG-20260226-WA0003

الفنانة نورا عبد الفتاح علي… رحلة شغف فني من الطفولة إلى المعارض

الفنانة نورا عبد الفتاح علي، خريجة كلية التربية الفنية، واحدة من النماذج الملهمة التي استطاعت أن تحوّل شغف الطفولة بالرسم إلى مسار فني واضح المعالم. منذ سنواتها الأولى، وجدت نورا في الألوان والفرشاة وسيلة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها، فكان الفن بالنسبة لها لغة صادقة قبل أن يكون مجرد موهبة.

بداية المشوار الفني

بدأت تجربة نورا الفنية بشكل فعلي من خلال المشاركة في معرض الابتكار الفني مع الأستاذة آلاء الرفاعي، حيث استطاعت أن تثبت حضورها وسط مجموعة من الفنانين الموهوبين، وتؤكد أن الإيمان بالحلم هو الخطوة الأولى للنجاح.

الرسم… بوابة الإبداع وتحقيق الأحلام

تؤمن نورا بأن الرسم من أكثر الفنون إبداعًا، فهو خيال يُجرد المشاعر ويحوّلها إلى لوحات تنبض بالحياة. وترى أن كل فنان حقيقي يبدأ بأبسط الأدوات، ثم يتطور خطوة بخطوة مع الإصرار والتجربة المستمرة.

وتضيف أن الرسام هو من يحاول إبراز غير الممكن في صورة الممكن، وتحويل غير المتصوّر إلى واقع مرئي، فالرسم لا يجيده إلا من ارتقى خياله واتسع أفقه وكان قلبه مليئًا بالطموح.

تحدي الظروف والإصرار على النجاح

تنتمي نورا عبد الفتاح علي إلى محافظة الغربية، من قرية مسجد وصيف بمركز زفتى، وقد واجهت العديد من الظروف والصعوبات، لكنها استطاعت تجاوزها بالإصرار والعمل الجاد. فبالنسبة لها، الطموح في الرسم هو وقود الإبداع، والفرشاة هي السلاح الذي يحوّل الخيال إلى لوحات تلامس القلوب وتخلّد الأفكار.

تجربة مميزة مع الكتالوج الفني

تُعد مشاركتها الأولى في كتالوج فني تجربة مختلفة ومميزة، حيث أعجبتها الفكرة والتنظيم، وطريقة الكتابة، والغلاف الفني للكتاب. وأكدت أن هذه المشاركة لن تكون الأخيرة، بل خطوة جديدة في رحلة فنية لا تتوقف.

رؤية فنية متجددة

كل لوحة ترسمها نورا تعكس إحساسًا حقيقيًا وتجربة شخصية، فهي تستخدم الفن كوسيلة للتعبير عمّا بداخلها، وتؤمن أن كل عمل فني هو خطوة جديدة نحو التطور والتميّز.