18 أبريل، 2026

من شغف الطفولة إلى معرض “هي وطلابها”: قصة نجاح مريم محمد وهبة

IMG-20260415-WA0024

مريم محمد وهبة: موهبة فنية صاعدة تبدأ رحلتها من عمر السنتين

تُعد مريم محمد وهبة، ذات الـ15 عامًا، واحدة من النماذج الملهمة في عالم الفن، حيث بدأت رحلتها الإبداعية في سن مبكرة جدًا، واستطاعت أن تطور موهبتها بشكل ملحوظ حتى أصبحت تمتلك أسلوبًا فنيًا مميزًا يجمع بين الإبداع والشغف.

بداية مبكرة مع الفن

بدأت مريم علاقتها بالفن في عمر السنتين، حيث كانت تستخدم الألوان المائية وتحب التلوين بيديها، وهو ما ساعد على تنمية حسها الفني منذ الصغر. ومع مرور الوقت، بدأت تتعلم كيفية استخدام الفرشاة، وأصبحت أكثر قدرة على التعبير عن أفكارها من خلال الرسم.

التعلم الذاتي وتطوير المهارات

اعتمدت مريم في البداية على التعلم الذاتي من خلال مشاهدة الفيديوهات التعليمية، حيث ساعدها ذلك على اكتساب مهارات جديدة وتطوير تقنياتها في الرسم. ورغم محاولتها الالتحاق ببعض الأماكن التعليمية، إلا أنها لم تجد البيئة المناسبة التي تشجعها على الاستمرار.

نقطة التحول مع أكاديمية المهندسة أمل

في عمر الثامنة، كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرة مريم، حيث انضمت إلى أكاديمية المهندسة أمل. منذ اليوم الأول، شعرت بالانتماء للمكان، وأصبح حضور الجلسات الفنية (السيشن) شغفًا حقيقيًا لديها.

تميزت الأكاديمية بأسلوبها الفريد في التعامل مع الأطفال، حيث تعتمد المهندسة أمل على فهم شخصية كل طفل وتقديم الدعم المناسب له، مما خلق بيئة تعليمية مريحة ومليئة بالطاقة الإيجابية.

تطور فني ملحوظ

بدأت مريم من المستوى المتوسط، ثم انتقلت إلى تعلم رسم الأنيمي، وبعدها تخصصت في رسم البورتريه بمراحله المختلفة باستخدام:

الرصاص

الفحم

الباستيل

لاحقًا، دخلت عالم الرسم بالأكريليك، وكانت أول لوحة لها بورتريه باستخدام هذا النوع من الألوان، وشاركت بها في أول معرض فني لها.

المشاركة في المعارض الفنية

لم تتوقف رحلة مريم عند هذا الحد، بل استمرت في تطوير مهاراتها، وبدأت تميل أكثر إلى رسم الطبيعة باستخدام ألوان الأكريليك. وشاركت بعد ذلك في معرضين فنيين آخرين مع المهندسة أمل، كان آخرهما في أبريل 2026.

بيئة تعليمية محفزة للإبداع

تُعد الأكاديمية التي تنتمي إليها مريم مثالًا ناجحًا للمكان الذي يدعم المواهب الفنية، حيث توفر جوًا من الراحة والمرح، إلى جانب التشجيع المستمر، مما يساعد الأطفال على الإبداع والانطلاق بثقة.