ريم خالد جبيل.. موهبة صغيرة تبدأ من حب الألوان وتتألق في معرض “هي وطلابها”
تُعد ريم خالد جبيل واحدة من المواهب الفنية الصغيرة التي بدأت رحلتها مع الفن منذ سن مبكرة، حيث أظهرت شغفًا واضحًا وحبًا كبيرًا للألوان والرسم، مما جعلها تخطو خطوات ثابتة نحو تطوير موهبتها.
تبلغ ريم من العمر 9 سنوات، وبدأ شغفها بالفن مثل أي طفل يحب الاستكشاف، لكن اهتمامها بالألوان المائية كان لافتًا منذ البداية، حتى أصبح لديها ركن خاص لرسوماتها وألوانها داخل المنزل.
ومع مرور الوقت، لم يتوقف شغف ريم عند الرسم فقط، بل بدأت تبحث عن فيديوهات تعليمية عبر اليوتيوب لتقليد وتعلم أساليب جديدة، مما دفع أسرتها للبحث عن مكان مناسب لتنمية موهبتها بشكل احترافي.
وبالفعل، بدأت رحلتها الفنية منذ سن 4 سنوات، إلى أن التحقت بجاليري المهندسة والفنانة أمل هشام، والذي كان نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية.
بدأت ريم بتعلم كورس التأسيس الأول ثم الثاني، وبعدها انتقلت إلى تعلم رسم الأنمي، قبل أن تتجه إلى البورتريه، ومع شغفها الكبير بالألوان، استقرت أكثر في استخدام ألوان الأكريليك التي وجدت فيها مساحة أكبر للتعبير.
وقد ساهمت بيئة الجاليري في دعمها بشكل كبير، حيث يتميز بتوفير أجواء محفزة للإبداع، تجمع بين مستويات مختلفة من الفنانين، مما يساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم والحلم بالوصول إلى مستويات أعلى من الاحتراف.

كما أصبحت الأكاديمية بالنسبة لريم بمثابة منزلها الثاني، حيث تحرص على عدم تفويت أي فرصة للحضور والتعلم.
وجاءت مشاركتها في معرض “هي وطلابها” كأول تجربة فنية لها، حيث عرضت ثلاث لوحات، وكانت تجربة مميزة وممتعة بالنسبة لها، تمثل بداية حقيقية لمسيرتها الفنية.
وتتمنى أسرتها استمرار النجاح والتقدم لريم وللمهندسة أمل هشام وفنانيها المبدعين، مع تطلع كبير لمزيد من المشاركات والإنجازات في المستقبل.