رنيم السعيد حمدي.. فنانة ومصممة تجمع بين الفن والتصميم في معرض Reference
رنيم السعيد حمدي.. فنانة ومصممة تجمع بين الفن والتصميم في معرض Reference
تواصل الفنانة والمصممة رنيم السعيد حمدي رحلتها في عالم الفن والتصميم، من خلال تجربة فنية تجمع بين شغف الفنون التشكيلية واهتمامها بالتصميم الصناعي وتصميم الأثاث، وذلك ضمن مشاركتها في معرض Reference، الذي أتاح لها فرصة عرض أعمالها والتعرف على تجارب وأساليب فنية متنوعة.
تدرس رنيم تكنولوجيا الأثاث والتصميم الصناعي بجامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، وتسعى من خلال دراستها وممارستها الفنية إلى تحقيق حالة من التكامل بين الجانب الفني والتصميمي والتقني، بما يساعدها على تطوير رؤيتها الخاصة وتقديم أعمال تتميز بالدقة والتنوع.
رنيم السعيد حمدي.. رحلة فنية تجمع بين الرسم والتصميم
بدأت رنيم السعيد حمدي رحلتها الفنية منذ عدة سنوات، واهتمت خلال هذه الفترة بتطوير مهاراتها في الرسم والتلوين والتعبير البصري، مع تجربة عدد من الخامات والتقنيات المختلفة.
وتتنوع اهتماماتها بين الرسم الواقعي، البورتريه، رسم الحيوانات، المشاهد التراثية والمناظر المعمارية، إلى جانب اهتمامها بالفنون التراثية وتصميم الأثاث وتعليم الرسم وتنمية المواهب والإبداع.
كما شاركت رنيم في عدد من المسابقات والأنشطة والمعارض الفنية، وحققت المركز الأول في إحدى مسابقات الرسم على مستوى الجامعة، إلى جانب مشاركتها في فعاليات فنية ومجتمعية مختلفة، واهتمامها بتنظيم وتقديم الأنشطة الفنية للطلاب.
ولا تقتصر تجربتها على ممارسة الفن فقط، بل تعمل أيضًا على تطوير المواهب الفنية من خلال تدريب وتعليم الرسم، والمشاركة في قيادة وتنظيم أنشطة فريق الرسم والإبداع واللجنة الفنية، إيمانًا منها بأهمية نشر الفن وتشجيع الشباب والطلاب على اكتشاف قدراتهم الإبداعية.
«حين تحكي إسطنبول».. لوحة تستحضر روح المدينة التاريخية
من أبرز الأعمال التي قدمتها رنيم السعيد حمدي لوحة «حين تحكي إسطنبول»، وهي لوحة تستلهم أجواء مدينة إسطنبول التاريخية، من خلال الجمع بين العمارة العريقة والحياة اليومية داخل شوارع المدينة.

تظهر في العمل القباب والمآذن والمعالم المعمارية في الخلفية، بينما تتصدر المشهد الأسواق والبائعون والمارة، في محاولة لإحياء صورة مدينة تجمع في تفاصيلها بين التاريخ والحياة الشعبية.

واعتمدت الفنانة على مزيج من الألوان الدافئة والباردة، حيث يمنح اللون الأزرق في السماء والماء إحساسًا بالاتساع والحيوية، بينما تضيف درجات البني والذهبي والأحمر دفئًا وثراءً للمباني والأسواق.
ولا تركز اللوحة على تقديم معلم معماري محدد فحسب، بل تحاول نقل روح إسطنبول وحكايات الناس داخل شوارعها، لذلك جاءت الشخصيات والتفاصيل اليومية عنصرًا أساسيًا في بناء المشهد.
الخامة: ألوان مائية وجواش وأقلام تلوين
المقاس: 40 × 50 سم
السعر: 10,000 جنيه مصري
«الهيبة».. النمر بين القوة والهدوء
وتقدم رنيم أيضًا لوحة «الهيبة»، التي تجسد صورة النمر في لحظة تجمع بين القوة والهدوء، مع التركيز بشكل خاص على ملامح الوجه ونظرات العينين باعتبارهما مصدرًا رئيسيًا للإحساس بالثبات والسيطرة.

اعتمدت الفنانة في تنفيذ العمل على التباين بين الأسود والأبيض والدرجات الرمادية، لإبراز تفاصيل الفرو والملامح والعضلات، إلى جانب توظيف الإضاءة لإظهار الوجه والمخالب ومنح النمر حضورًا قويًا داخل التكوين.
ويرمز النمر في العمل إلى القوة والثقة والصمود، بينما يعكس هدوءه فكرة أن الهيبة الحقيقية لا تحتاج إلى استعراض، وإنما يمكن أن تظهر من خلال الحضور والنظرة والثبات.

الخامة: رصاص وفحم بدرجات الأسود والرمادي
المقاس: 40 × 50 سم
السعر: 8,000 جنيه مصري
رنيم السعيد: معرض Reference تجربة أضافت لي الكثير
وعن مشاركتها في معرض Reference، أوضحت رنيم أن المعرض كان تجربة فنية مميزة أتاحت لها فرصة مشاهدة أعمال متنوعة والتعرف على أساليب فنية مختلفة، وهو ما ساهم في تشجيعها على تطوير مهاراتها والاستمرار في تقديم أعمال جديدة.
وترى أن المشاركة لم تكن مجرد فرصة لعرض أعمالها الفنية، بل كانت تجربة مفيدة وممتعة أضافت إليها الكثير على المستويين الفني والشخصي، ومنحتها مساحة للتواصل مع تجارب فنية متعددة.
«ما وراء اللوحة».. قراءة أعمق للفن وتجارب الفنانين
وأشادت رنيم بتجربة كتاب «ما وراء اللوحة»، معتبرة أنه من التجارب الجميلة التي لا تكتفي بالنظر إلى العمل الفني من شكله الخارجي، وإنما تهتم بالفكرة والمشاعر والقصة التي تقف خلف كل لوحة.
وترى أن الكتاب يفتح أمام القارئ طريقة مختلفة للنظر إلى الفن، من خلال إدراك أن كل عمل فني يحمل رسالة وتجربة خاصة بالفنان، وأن اللوحة ليست مجرد ألوان وتكوينات، بل يمكن أن تكون انعكاسًا لمشاعر وأفكار وذكريات وتجارب إنسانية.
الفن والتصميم.. رؤية مستقبلية للفنانة رنيم السعيد حمدي
تسعى رنيم السعيد حمدي إلى مواصلة تطوير تجربتها الفنية بالتوازي مع دراستها في مجال تكنولوجيا الأثاث والتصميم الصناعي، والاستفادة من التقاطع بين الفن والتصميم في بناء هوية إبداعية خاصة.
وتكشف أعمالها المتنوعة عن اهتمام واضح بالتفاصيل، سواء في رسم الوجوه والحيوانات أو المشاهد التراثية والمعمارية، إلى جانب شغفها بتجربة خامات وتقنيات مختلفة.
ومن خلال مشاركتها في معرض Reference، تواصل رنيم تقديم تجربتها الفنية، مؤكدة اهتمامها بالتعلم المستمر وتطوير مهاراتها، إلى جانب دورها في دعم المواهب وتشجيع الطلاب على اكتشاف قدراتهم الفنية والإبداعية.
اعداد المقال / الإعلامية شهد مجدي