صابرين يوسف في معرض Reference.. «الوقت لا يتوقف» ولوحة تحكي رحلة الإنسان بين البراءة والمسؤولية
صابرين يوسف في معرض Reference.. «الوقت لا يتوقف» ولوحة تحكي رحلة الإنسان
من محافظة المنيا، مركز مطاي، بدأت الفنانة الشابة صابرين يوسف أحمد رحلة فنية تحمل الكثير من محطات التعلم والتطوير، حتى وصلت إلى المشاركة في معرض Reference بلوحة تحمل عنوان «الوقت لا يتوقف»، وهي لوحة تقدم رؤية رمزية عن مرور الزمن، والذكريات، والأحلام، والمسؤوليات التي ترافق الإنسان مع تقدم العمر.
صابرين تبلغ من العمر 24 عامًا، وحصلت على دبلوم صنايع، قبل أن تخوض تجربة دراسية أخرى في أكاديمية التمريض. لكن شغفها بالرسم ظل حاضرًا، فعادت إلى الكورسات الفنية بعد الانتهاء من دراسة التمريض، لتواصل العمل على تطوير موهبتها وتنمية قدراتها في الرسم.
من دبلوم الصنايع إلى عالم الفن
تروي صابرين أن دخولها مجال الرسم بدأ بدافع الحب والرغبة في تطوير نفسها، موضحة أنها كانت تتمنى منذ البداية أن تمنح موهبتها مساحة أكبر للتعلم والتطور.
وبعد فترة من التوقف بسبب ظروف الدراسة، عادت إلى الرسم من خلال الكورسات، لتبدأ مرحلة جديدة في رحلتها الفنية، ساعدتها خلالها أسرتها، وخاصة والدتها التي كانت دائمًا مصدرًا للتشجيع والدعم.

وتقول صابرين عن رحلتها: «دخلتها عن حب عشان كنت عايزة أطور نفسي في الرسم، وبعد كده دخلت أكاديمية تمريض، وبعد ما خلصت أكاديمية التمريض بدأت كورسات الرسم تاني».
دعم الأسرة وتوجيه المعلمة وراء تطور موهبتها
كان للدعم الأسري دور مهم في استمرار صابرين في طريقها الفني، حيث تؤكد أن والدتها كانت دائمًا تشجعها على الاستمرار في الرسم والمشاركة في الفعاليات الفنية.
كما كان لتوجيه معلمتها مس فاطمة حسن دور بارز في تطوير مستواها الفني، وهو ما ساعدها على الانتقال من مرحلة التعلم إلى المشاركة في المعارض الفنية.
وتشير صابرين إلى أن مستواها في الرسم تطور بشكل ملحوظ بفضل التدريب والممارسة والتوجيه، لتبدأ بعدها في خوض تجارب العرض والمشاركة أمام الجمهور.
«الوقت لا يتوقف».. لوحة تختصر رحلة الإنسان

تحمل لوحة صابرين يوسف عنوان «الوقت لا يتوقف»، وتبلغ أبعادها 40 × 50 سم، وتدور فكرتها حول الوقت والذكريات والمراحل المختلفة التي يمر بها الإنسان خلال حياته.
وتستخدم الفنانة مجموعة من الرموز البصرية داخل اللوحة للتعبير عن مفهوم مرور الزمن، حيث تمثل الترسانات الموجودة في العمل حركة الوقت المستمرة وعدم توقفه.
أما الفتاة الصغيرة في اللوحة، فترمز إلى البراءة والأمل والأحلام التي يعيشها الإنسان في مراحل مختلفة من حياته، بينما يظهر الرجل الذي يحمل حقيبة باعتباره رمزًا للمسؤولية التي يبدأ الإنسان في تحملها مع مرور الوقت وتقدم مراحل العمر.
وبذلك تجمع اللوحة بين أكثر من مرحلة إنسانية، بداية من البراءة والأحلام، وصولًا إلى المسؤولية، في محاولة لتقديم قصة بصرية عن رحلة الإنسان مع الزمن.
صابرين يوسف تخوض أول تجربة لها في المعارض
كانت مشاركة صابرين في معرض Reference تجربة مهمة بشكل خاص، كونها المرة الأولى التي تشارك فيها في معرض فني، وهو ما جعل التجربة تحمل بالنسبة لها جانبًا من التعلم إلى جانب فرحة المشاركة.
وعن المعرض، قالت صابرين: «المعرض جميل وتنظيم هايل وانبسطت جدًا بوجودي مع أسرة المعرض».
وتكشف كلماتها عن أهمية الأجواء التي وجدتها خلال المشاركة، خاصة أنها كانت تخوض للمرة الأولى تجربة عرض أعمالها ضمن معرض فني.
الكتاب.. إضافة مهمة لأول مشاركة فنية
لم تقتصر استفادة صابرين من معرض Reference على عرض لوحتها، وإنما امتدت إلى تجربة الكتاب المصاحب للمعرض، والذي وصفته بأنه كان مفيدًا جدًا، خاصة مع كونها تخوض أول تجربة لها في عالم المعارض.
وتؤكد صابرين أن هذه التجربة ساعدتها على اكتساب معرفة جديدة، وهو ما جعل مشاركتها في المعرض فرصة للتعلم والتعرف على جوانب مختلفة من الحياة الفنية.
رحلة فنية بدأت بالشغف وتستمر بالتطوير
تمثل تجربة صابرين يوسف أحمد نموذجًا لفنانة شابة اختارت أن تعود إلى شغفها بالرسم بعد محطات دراسية مختلفة، وأن تحول حبها للفن إلى رحلة حقيقية من التدريب والتعلم والمشاركة.
ومن خلال لوحة «الوقت لا يتوقف»، تقدم صابرين رؤيتها الخاصة لمراحل الحياة، بداية من البراءة والأحلام، مرورًا بالذكريات، ووصولًا إلى المسؤوليات التي يحملها الإنسان مع مرور الزمن.
وتأتي مشاركتها في معرض Reference كخطوة جديدة في هذه الرحلة، خصوصًا أنها كانت أول تجربة لها في المشاركة بمعرض، لتفتح أمامها مساحة جديدة للتعلم والتواصل وعرض أعمالها، مع استمرار طموحها في تطوير مستواها الفني خلال المراحل المقبلة.